أكرم بركات العاملي
132
حقيقت مصحف فاطمه عند الشيعه
4 - قال شيخ الطائفة محمد بن الحسن أبو جعفر الطوسي ( ت 460 ه ) في مقدمة تفسيره : « والمقصود من هذا الكتاب علم معانيه وفنون أغراضه ، وأما الكلام في زيادته ونقصانه فمما لا يليق به أيضا ، لأن الزيادة فيه مجمع على بطلانها ، والنقصان منه فالظاهر أيضا من مذهب المسلمين خلافه ، وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا وهو الذي نصره المرتضى رحمه اللّه تعالى وهو الظاهر من الروايات « 1 » . 5 - قال الشيخ أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي الملقب بأمين الاسلام ( ت 548 ه ) . « ومن ذلك الكلام في زيادة القرآن ونقصانه فإنه لا يليق بالتفسير ، فأما الزيادة فمجمع على بطلانها ، وأما النقصان منه فقد روى جماعة من أصحابنا وقوم من حشوية العامة ، إن في القرآن تغييرا ونقصانا . . . والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه ، وهو الذي نصره المرتضى - قدس اللّه روحه - واستوفى الكلام فيه . . . » « 2 » . 6 - قال العلامة جمال الدين ، أبو منصور الحسن بن يوسف ابن المطهّر الحلي ( ت 726 ) . في جواب من سأله عن اعتقاد الشيعة بالقرآن : « الحق أنه لا تبديل ولا تأخير ولا تقديم فيه ، وأنه لم يزد ولم ينقص ، ونعوذ باللّه تعالى من أن يعتقد مثل ذلك وأمثال ذلك ، فإنه يوجب التطرّق إلى معجزة
--> صيانة القرآن ص 62 ، التحقيق في نفي التحريف ص 11 . ( 1 ) الطبرسي ( ت 460 ه ) التبيان في تفسير القرآن ، تحقيق قصير « منشورات دار إحياء التراث العربي ج 1 ص 3 . ( 2 ) مجمع البيان ج 1 ص 15 .